يبدأ المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الأحد جولة أوروبية تقوده إلى بروكسل وباريس لإجراء محادثات مع اللجنة الرباعية الدولية من أجل السلام ومع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي حول المرحلة الجديدة لمفاوضات السلام التي حددتها واشنطن.
وكان ميتشل قد أعلن قبل أيام خلال حديث تلفزيوني أن جولته المقبلة إلى الشرق الأوسط ستكون قبل نهاية الشهر الجاري.
هذا وقد أعلن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي رفضه مواقف المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، لجهة مراجعة الضمانات الاقتصادية التي تمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل إذا لم تتحرك لدفع المفاوضات مع الفلسطينيين.
وتعليقا على تلميحات جورج ميتشل بشأن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى تجميد ضمانات القروض المقدَّمة إلى إسرائيل لحملها على تقديم تنازلات لإحياء عملية السلام، قال وزير المالية الإسرائيلية يوفال ستاينتز إن بلاده لا تعلم شيئا عن وجود نوايا أميركية بذلك الشأن.
وأشار ستاينتز إلى أنه تم التوصل قبل بضعة أشهر إلى اتفاق مع وزارتي الخزانة والخارجية في الولايات المتحدة على تمديد تلك الضمانات.
بينما قال وزير العلوم والتقنية الإسرائيلي دانييل هيرشكوفيتز: "أعتقد أن الجانب الذي ينبغي الضغط عليه هو الجانب الفلسطيني. وعلى أية حال فإنني على يقين بأن ميتشل لم يكن يقصد ممارسة ضغط على دولة إسرائيل، ولا أعتقد أن هناك مجالا لممارسة ضغط من ذلك النوع، وعليه أرى أنه ينبغي تجاهل هذه المسألة."