قللت اسرائيل من شان التهديد المبطن لمسؤول اميركي بارز قال ان الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا مالية على اسرائيل من اجل دفع عملية السلام.
وكان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل قال في وقت سابق من الاسبوع انه بموجب القانون الاميركي فان بامكان واشنطن "حجب الدعم عن ضمانات منح قروض لاسرائيل".
الا ان وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز اوضح انه "لا توجد لدينا مؤشرات على وجود اي نية للضغط علينا من خلال الضمانات .. فقبل اشهر فقط وقعنا اتفاقا مع وزارة الخزينة الاميركية ووزارة الخارجية لتمديد ضماناتها".
وقدمت الولايات المتحدة لاسرائيل ضمانات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار في اوائل التسعينات لمساعدتها على استيعاب مئات الاف المهاجرين من الاتحاد السوفياتي السابق.
وفي 1991 علق الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب مؤقتا موافقة الكونغرس على الضمانات للضغط على اسرائيل للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام.
ورغم ان ضمانات القروض ليست ضمانات نقدية الا انها تسمح لاسرائيل بالحصول على قروض من مؤسسات دولية بشروط افضل ومعدلات فائدة اقل.
ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة لم تنجح واشنطن في استئناف عملية السلام المتوقفة في الشرق الاوسط، وهو الامر الذي يعتبر عاملا رئيسيا في السياسة الخارجية لادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.