استنكرت مركزية مسيحيي المشرق الجرائم التي لا علاقة لها بالاسلام، واحتجت على تقصير وتقاعس الحكومات والسلطات في مصر والعراق وماليزيا عن القيام بواجباتها لحماية مواطنيها وتأمين الظروف الحياتية الطبيعية لهم.
وشددت المركزية بعد أن عقدت اجتماعا طارئا برئاسة رئيس مجلس الامناء طلال المقدسي، بحثت خلاله المعلومات الواردة عما يجري بحق المسيحيين الاقباط في مصر واوضاع المسيحيين المتردية في الموصل – العراق كما الوضع السيئ للمسيحيين في ماليزيا، على الا يكون هناك مخطط منسق لهذه الجرائم لأنها تجبر المسيحيين على الهجرة.
واملت المركزية ان تسمع اصوات استنكار وترى تدابير فاعلة من المرجعيات المدنية والروحية الاسلامية في كل تلك البلدان وفي لبنان ايضا وهي التي تدعو الى التسامح والوئام واهتمام حقوق الانسان.