طالب البابا بنيديكتس السادس عشر باقرار عالمي بحق الفلسطينيين في وطن. واستعرض البابا في لقائه السنوي التقليدي بسفراء وممثلي دول العالم لدى الفاتيكان بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد أوضاع العالم والتحديات التي تواجهه والنزاعات والأزمات القائمة مشيرا الى زيارته الى فلسطين واسرائيل العام الماضي.
واشار الى انه طالب الاسرائيليين والفلسطينيين باحترام كل منهما حقوق الآخر وانه يرفع صوته اليوم مرة أخرى من أجل الاعتراف بحق الشعب الفلسطينيي في وطن يتمتع بالسيادة والاستقلال والحياة بكرامة وأن يتمكن في التنقل فيه بحرية.
الى ذلك، اعرب البابا عن أمله بأن يتم عبر الحوار والتعاون التوصل الى حلول مقبولة للمسألة الايرانية سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الدولي.
واشار الى ان لبنان تجاوز أزمة سياسية طويلة متمنيا ان يواصل "طريق الوفاق" بين مختلف طوائفه والأطراف.
ورأى ان أخطر التحديات التي تواجه العالم اليوم تتمثل في زيادة النفقات العسكرية وخاصة النووية باعتبارها تمتص موارد ضخمة يمكن أن تخصص لتنمية الشعوب ولا سيما الفقيرة
