أشار استطلاع أميركي للرأي نشرت نتائجه مؤخرا إلى أن غالبية الأميركيين لا يعارضون استخدام أجهزة التفتيش الدقيقة في مطارات البلاد، وذلك بعد محاولة التفجير الفاشلة التي كاد إن ينفذها النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في طائرة كان على متنها نحو 300 شخص فوق مدينة ديترويت الأميركية.
وكشف الاستطلاع الذي أجرته شبكة CBS الأميركية أن واحدا من أصل خمسة أميركيين فقط يعارض استخدام أجهزة الأشعة السينية في المطارات، وذلك على اعتبار أنها تنتهك الخصوصية لأنها تظهر الجسم عاريا.
وقالت مديرة قسم الاستطلاعات في الشبكة سارة دوتن إن 80 بالمئة من المستطلعة أرائهم والذين لا يعارضون استخدام الأجهزة الحديثة يعتبرون أنها ستسهم إلى حد ما في الكشف عن الارهابيين فيما اعتبر 20 بالمئة أنها ستكون فاعلة في الكشف عن الهجمات المحتملة بشكل كبير