علق النائب عقاب صقر على اللقاء بين النائب ميشال عون والنائب وليد جنبلاط، مؤكداً انه طالما لم تترافق المصالحات مع ما يطمئن وينزع عوامل التفجير ويرد الاعتبار، تبقى كالنار تحت الرماد، وتولد شعورا بأنها انكسارات أكثر منها مصالحات.
ورأى صقر في حديث الى صحيفة "الشرق الأوسط"، ان هناك تجاوزات يجب أن تعالج، معتبراً ان المطلوب ليس حفلة تبويس لحى.
ورأى صقر أن المصالحة تحت وطأة التهديد تتم عن خوف لا عن قناعة وقد تؤدي إلى رد فعل عكسي ضد حزب الله من جمهور جنبلاط الذي سيبقى ملتفا حوله، لكن علامات الاستفهام لديه تزيد.
وقال صقر: عندما كان جنبلاط رأس حربة في ثورة الأرز سار معه جمهوره بتلقائية، وشعر أنه يعيد الاعتبار إلى الراحل كمال جنبلاط. أما اليوم فهذا الجمهور هو في حالة انتظار، يراقب زعيمه وهو يسير في ركاب حزب الله وسوريا وإيران من دون أن يشكل رقما صعبا في المعادلة الجديدة، وكأنه تابع لمن كان يواجههم. وهذا الواقع يولد الخيبة لدى الذين يجدون أنفسهم في خط جديد من دون أن يكونوا فيه فعلا. لم يحصل الانتقال، وبالتالي المصالحة الحقيقية لم تتم.