أكّد مصدر دبلوماسي مطلع على زيارة الرئيس سعد الحريري الى تركيا لـ "اللواء" أن الاهتمام والحفاوة البالغين اللذين قوبل بهما رئيس الحكومة اللبنانية، اكدا انه في مكان ما أصبح للبنان حاضنة هي تركيا، لا سيما في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وفي إطار الحفاظ على استقلاله وسيادته.
اما في الشأن الاقتصادي، فكشف المصدر أن إلغاء تأشيرات الدخول إلى كل من البلدين سيعرض على أوّل جلسة لمجلس الوزراء ليصبح نافذاً بعد اقراره ونشره في الجريدة الرسمية، معتبراً ان ما حدث هو نواة "تشنغن" شرق أوسطية تشمل أربع دول لغاية الآن هي: تركيا وسوريا ولبنان والأردن.