اكد مصدر لبناني مقرب من دمشق لصحيفة "اللواء" أن لقاء الشويفات شكّل جواز مرور جنبلاط بإتجاه العاصمة السورية، معتبراً أن الطريق باتت مفتوحة، ويتوقع المصدر أن تحصل الزيارة خلال أسبوع أو عشرة أيام على أبعد تقدير.
ويكشف في هذا السياق عن أن القيادة السورية أرادت تحويل لقاء الشويفات إلى منصة تموضع نهائي لجنبلاط إلى جانب أطراف سوف يشكلون لاحقاً جبهة سوريا المتقدمة في لبنان.
ويكشف المصدر عن أن سوريا أوكلت إلى النائب طلال أرسلان لعب الدور الأساسي في مصالحة الشويفات التي حوّلت إشارة مرور جنبلاط إلى دمشق من أحمر إلى برتقالي الأمر الذي يمهد إلى حصول لقاء المصالحة بين جنبلاط والأسد في دمشق.