عاد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني الاثنين إلى العمل بمزاج جيد، إذ مازح مناصريه في شأن الاعتداء الذي تعرض له الشهر الماضي مما أدى إلى كسر في فمه وأسنانه وندوب في وجهه.
وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ان برلوسكوني قال ممازحاً أنصاره وبعض الصحافيين أمام مقر إقامته في قصر غراتسيولي في روما: "يمكنكم أن تروا أن لديّ القليل من الندوب. أحتاج، ويا للأسف، الى زرع سن ولديّ ندبة هنا وهناك، لكن لديّ عضلات قوية".
وخاطب مناصريه الذين تجمهروا أمام دارته حاملين لافتات كتبوا فيها: "أهلاً بعودتك"، "من الواضح ان التذكارات فقدت قيمتها.. إنهم يرمونها"، في إشارة إلى الحادث الذي تعرّض له عندما قذفه رجل بتمثال من كاتدرائية ميلانو.
وصرح الناطق باسم رئيس الوزراء الإيطالي باولو بونايوتي بأن الحادث الذي تعرض له برلوسكوني لن يغيّر أسلوبه الذي يقوم على البقاء على مسافة قريبة من مناصريه، مذكراً بأن رئيس الوزراء اختار في نزهته الاولى بعد الاعتداء مركزاً تجارياً ومقهى.
والتقى برلوسكوني في أول يوم عمل له في روما زعماء حزبه "شعب الحرية" لمراجعة الأجندة السياسية للأشهر المقبلة بما فيها الانتخابات المحلية في الربيع التي تعتبر اختباراً لشعبيته.
وكان رجل يعاني مشاكل عقلية هاجم برلوسكوني الذي يلقب "الكافالييري" أي الفارس، في 13 كانون الأول من العام الماضي، خلال توقيع دفاتر المعجبين بعد تجمع سياسي، مما تسبب بكسر أنفه واثنين من أسنانه وشق شفته.