#adsense

زهرا: “القوات” لن تسترضي سوريا بأي شكل من الاشكال وهي لا تحتاج إلى المصالحات فمواقفها واضحة وغير عدائية

حجم الخط

اكد عضو كتلة "نواب القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن "القوات اللبنانية" لا تعتبر نفسها بحاجة الى جلسات مصالحة، لأن مواقفها بقيت واضحة وغير عدائية ولم تتطاول على الاشخاص الذين لديهم مواقف سياسية متعارضة مع مواقفها".

زهرا، وفي حديث لإذاعة "صوت المدى"، اشار الى ان "القوات اللبنانية ليست خارج تطبيع العلاقات بين الافرقاء، وأن علاقتها طبيعية مع كل الاطراف، وموقفها السياسي من سلاح "حزب الله" معروف ولا يمكن ان يغير نتيجة الوجود في حكومة واحدة".

وإذ شجع "اي لقاء لبناني- لبناني"، لفت زهرا الى "ان علاقة الحليف الدرزي في المرحلة السابقة كانت مقطوعة مع المنافس السياسي التيار الوطني الحر". واعتبر ان "الخصومة تستدعي لقاءات لتهدئة الاجواء ولكل فريق الحق في ترويج سياسته بالطرق التي يجدها مناسبة سياسياً وديموقراطياً".

وشدد على "أن لا حرج من عقد لقاءات بين "القوات اللبنانية" و"حزب الله" والذي هو اشد تعارض في السياسة والمواقف". وقال: "نلتقي بأركان "حزب الله" في المجلس النيابي ومجلس الوزراء وفي الحوار وفي كل مكان يقتضي ان نلتقي بكل انفتاح وبروح ايجابية ويدلي كلٌ برأيه".

وعمّا اذا كان من الممكن ان يزور رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع النائب ميشال عون، قال: "لا اظن ان هناك مبرراً، وقد يلتقيان في مناسبات محددة".
واوضح أن "القوات اللبنانية لا يمكنها تغيير موقفها من موضوع "حزب الله" والسلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية والمؤسسات، ولن تسترضي سوريا بأي شكل من الاشكال قبل ان تصبح العلاقة بين دولتين وبين المؤسسات".

اضاف: "إذا نجحت هذه العلاقات فالكل يكون راضياً. اما ان نغيّر موقفنا من السلاح لحصول لقاء بين الدكتور جعجع والعماد عون فنحن لسنا في هذا الوارد حالياً".

وعن إمكان أن يزور جعجع سوريا قال "انه ليس وزيراً إنما رئيس حزب". وأشار إلى "ان هناك حاجة اولاً إلى ان تنشأ علاقة جدية ورسمية بين المؤسسات الرسمية وليس بين الافراد وبعد ذلك لكل حادث حديث".

ونفى ان "يكون هناك اي توتر في العلاقة بين "القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب". وقال إنهما "اقرب حليفين في الطرح السياسي والتناغم والرؤية الواحدة".

واكد ان "تصنيف اسرائيل بالعدو وبمصدر الخطر على لبنان هو موضوع اجماع وطني منذ عقد اتفاق الطائف وحتى اليوم وليس بحاجة إلى التداول، ولكن مواجهة الخطر تكون ليس بمواجهة العدوان انما بمنعه بعدم اعطائه اي مبرر".

المصدر:
صوت المدى

خبر عاجل