#adsense

حماده: لقاء الرابية أعاد التأكيد أن المصالحة الدرزية المسيحية تمت تحت رعاية بكركي عام 2001

حجم الخط

اكد النائب مروان حمادة في حديث الى اذاعة "الشرق، "ان لقاء الرابية ترك انطباعا وكأن نجما ثالثا كان حاضرا بيننا وهو نجم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ما دفع النائب وليد جنبلاط بوصف اللقاء بلقاء المصارحة وليس المصالحة لسبب واضح وهو أن المصالحة تمت في الجبل عام 2001 وبرعاية خاصة من البطريرك والنائب جنبلاط.

وأشار الى "أن اللقاء في الرابية تمحور حول ملف عودة المهجرين واستكماله، لأن التنسيق كان ناقصا مع التيار في موضوع العودة، واي تدبير كان يتخذه وزير المهجرين كان يتعرض في السابق الى انتقاد من التيار الحر ". وشدد اللقاء على "ضرورة الوقوف جبهة واحدة من قبل كل القوى السياسية لإستكمال المصالحات التي تم العديد منها"، لافتا الى "أهمية دعم الرئيس سعد الحريري" وقال: " إن الوعد القديم بإقفال الملف والوزارة والصندوق في هذه المرحلة قد نصل إليها".

وعن تأثير لقاءات المصالحة على مسحيي 14 آذار قال:" إن كلام النائب جنبلاط بعد لقاء الرابية هو للطمأنة، ومن جهة أخرى قد يكون للتعبئة من أجل ملف المهجرين وقضايا وطنية أخرى".

وذكر "أن لقاء الرابية أعاد التأكيد على أن المصالحة الدرزية المسيحية تمت من قبل تحت رعاية بكركي، وأشار الى "أن زيارة دمشق مفتوحة ومرحب بها حسب التوقيت المناسب للطرفين".

وعن زيارة الرئيس الحريري الى تركيا قال: " الزيارة هي إعادة إقامة حلف مع دولة لم تخرج من إطارها الشرق -أوسطي ولو كانت تنوي الدخول الى أوروبا، لقد بقيت تركيا مشدودة الى محيطها والى إسلامها مع هذا القدر من العلمانية في النظام لاسيما لجهة ما يجري في فلسطين وهذا مهم جدا ويختلف عما كنا نتعاطى معه، مع تركيا السابقة. وإن تركيا دولة عظمى صناعية وزراعية ولنا مصلحة في إيجاد أسواق لها وتعبر إليها كبريات خطوط الغاز وان تحويلة صغيرة على لبنان تحل مشاكل كثيرة وهذا أمر استراتيجي ومهم". واضاف: "إن زيارة تركيا بالإضافة الى ما ذكر لها معنى عسكري، ويظهر من خلال التصاريح انه الضمانة الحقيقية للبنان في وجه أي احتمال عدوان إسرائيلي، وان وجود الثقل التركي في المنطقة ورفض تركيا لما جرى في غزة ينبىء بأنها لن تقبل بأن يحل بلبنان ما حل به عام 2006".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل