أوضح القيادي في تيّار "المستقبل" عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار مصطفى علّوش، أنه منذ عدّة أشهر تحدّثنا، وفي مناسبات عدّة، عن وجود مجموعات تتسلّح في طرابلس، ولكن اليوم لا أخبار جديدة. وعلى الأقل لا معلومات تسمح بالتطرّق الى الموضوع.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري لفت علّوش في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن الشكل النهائي للإحتفال لم يتم الإتفاق عليه بعد، بل ما زال موضوع نقاش داخل تيار "المستقبل" وأطراف قوى 14 آذار، مرجحاً أن يكون هناك احتفال مركزي وهذا هو الإحتمال الأقرب مشيراً الى ان المهرجان الشعبي أمر مطروح ايضاً.
وعما إذا كان رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط سيشارك في ذكرى 14 شباط، لفت الى أن هذا الأمر يعود الى جنبلاط نفسه، مشدّداً على أن ذكرى 14 شباط مناسبة وطنية، والنائب جنبلاط سيظل جزءاً من هذه الذكرى، علماً أنه كان من رفاق الرئيس الشهيد، وكان قريباً جداً من ذاك الحدث بل كان احد صنّاع ما حدث بعد 14 شباط.
وفي سياق منفصل، ورداً على سؤال حول المصالحة في الرابية، قال علّوش: "لا يمكن لأي أحد أن يهاجم أي مصالحة، لأنها من العوامل الايجابية".
وأضاف: "لكن في السياسة، طالما الخلاف حول الإنتماء الى الدولة والإلتزام بسلطة الدولة لم يحل، فالمصالحة لن تغيّر شيئاً من الإصطفافات السياسية بل كل ما ستقوم به هو التخفيف من حدّة الإحتقان. وهذا الشيء مطلوب بالتأكيد".