كشف استطلاع حديث للرأي أن الأميركيين واثقون من قدرة إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما، على حماية بلادهم من الإرهاب، وذلك على خلفية محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب أميركية فوق مطار ديترويت الدولي في يوم الميلاد.
وكشف الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الأميركيين تعتقد بضرورة إستخدام أجهزة المسح الكامل للجسم في مختلف المطارات الأميركية. ففي الاستطلاع الذي أجرته شبكة سي ان ان بالتعاون مع مؤسسة استطلاعات الرأي تبين أن ثلثي عينة الاستطلاع قالوا "إنهم يثقون بصورة معتدلة أو كبيرة بقدرة الإدارة الأميركية على حماية بلادهم والشعب الأميركي من هجمات إرهابية مستقبلية، وذلك بزيادة تصل إلى 2 في المائة عما كان عليه الأمر خلال آب الماضي".
واكد نحو 35 في المائة من أفراد العينة، البالغ عددها 1021 مواطناً أميركياً بالغاً، إنهم لا يثقون أو إن ثقتهم متدنية باحتمال قدرة الإدارة على حمايتهم مستقبلاً، وذلك بتراجع بنسبة واحد في المائة عما كان عليه الأمر قبل أربعة شهور، وكان عدد من الجمهوريين الأميركيين قد انتقدوا إدارة أوباما حول طريقتها في معالجة محاولة التفجير الفاشلة على الرحلة رقم 253 المتجهة من أمستردام بهولندا إلى ديترويت في الولايات المتحدة. ولكن وبحسب الاستطلاع الجديد فإن 57 في المائة أقروا طريقة أوباما في التعامل مع المسألة، بينما لم يتفق معه 39 في المائة.
وكشف استطلاع الرأي أن "ثلث الجمهوريين يحملون رأياً إيجابياً تجاه أوباما حول تلك المسألة، غير أن 55 في المائة من المستقلين هم من أيّد رد فعل أوباما."
وأوضح الاستطلاع أن 60 في المائة من الأميركيين أو 6 من بين كل 10 أميركيين قالوا "إن الإرهابيين سيجدون دائماً طرقاً لشن هجمات مهما فعلت الحكومة أو اتخذت من إجراءات للحيلولة دون وقوعها، وهي النسبة نفسها التي أجابت على سؤال مماثل إبان إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش".
وقال 80 في المائة من أفراد العينة (8 من كل 10) إنهم يعتقدون بضرورة إجراء مسح كامل للمسافرين عبر المطارات الأميركية، بينما قال 15 في المائة من أفراد العينة إنهم سيرفضون ذلك إذا ما طلب منهم إجراء ذلك المسح.