جدد وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي تأكيده ان الحكومة اليمنية مستعدة للحوار مع القاعدة اذا قررت التخلي عن السلاح.
واضاف القربي "اذا ما استمروا بارتكاب اعمال العنف والارهاب، فاننا سنقوم بكل ما بوسعنا لملاحقتهم لانهم يشكلون تهديدا لليمن وللامن الدولي، وخاصة تنظيم القاعدة".
واعلن الرئيس اليمني السبت ان حكومته مستعدة للحوار مع القاعدة في اليمن اذا وافقت على التخلي عن السلاح. وكان الناطق باسم البيت الابيض اعلن الاثنين ان الولايات المتحدة تثق بالرئيس اليمني في "الحرب ضد التطرف"، دون التعليق مباشرة على تصريحات صالح حول الحوار.
وتشن السلطات اليمنية حملة واسعة لمكافحة تنظيم القاعدة. وقد صعدت هذه الحملة منذ تبني "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" محاولة تفجير طائرة اميركية في 25 كانون الاول.
وذكر القربي ان بلاده تعلق امالا كبيرة على مؤتمر اليمن الذي ستستضيفه لندن في 28 كانون الثاني. واعرب عن الامل في ان "يعزز هذا المؤتمر مقاربة استراتيجية تساعد اليمن على التنمية وعلى محاربة الارهاب". ورأى ان مقاربة من هذا النوع يمكن "ان تساعد اليمن على حل مشاكله على صعيد التنمية التي تعد في اساس الكثير من مشاكله السياسية".
كما اكد ان بلاده "لن تقبل باي شيء يمس بسيادتها.
وعلى صعيد آخر، اعلن القربي ان السلطات اليمنية تتفاوض مع خاطفي الرهائن الالمان الخمسة والبريطاني من اجل التوصل الى اطلاق سراحهم، مشيرا الى وجودهم في محافظة صعدة حيث معقل التمرد الحوثي.