يتجه الوضع الأمني في المخيمات الفلسطينية الى مزيد من التوتر والتأزم يوما بعد يوم نتيجة الأحداث اليومية المتنقلة من مخيم الى آخر ما يدفع باتجاه إيجاد حل جذري لانتشار السلاح داخل المخيمات وخارجها لمنع أي ارتدادات محتملة على الساحة الداخلية اللبنانية.
فأجواء التوتر التي شهدها مخيم برج البراجنة بسبب قرار حركة "الجهاد الاسلامي" باعادة إمساك الوضع في مسجد الفرقان، تطور الوضع اليوم الى تبادل لإطلاق النار في محيط المخيم، بين "حركة الجهاد الإسلامي" ومسلحين من عائلة الأشوح الفلسطينية التابعة لحركة "فتح"، انتهى بسيطرة الجهاد الإسلامي على المسجد. وفيما يسود الهدوء حالياً، لم يتبيّن عدد الإصابات لدى الطرفين.
في موازاة ذلك، لم يلبث التوتر أن هدأ على جبهة محيط جامع الفرقان حتى انتقل إلى جورة التراشحة (نسبة إلى اللاجئين من أهالي بلدة ترشيحا المحتلة)، وهي منطقة في مخيم برج البراجنة قريبة من شارع زين الدين، يقيم فيها عدد كبير من عائلة الأشوح. وتبيّن أن أبناء عائلة الأشوح الذين خسروا موقعهم في جامع الفرقان، هاجموا مكتبا للجهاد الإسلامي في الجورة ما أدى الى سقوط جريح واحد على الأقل.
هذا وأشارت معلومات صحافية الى أن الخلاف نشب بسبب وجود مستودع أسلحة تحت مسجد "الفرقان" ببرج البراجنة.