اعلن المساعد السابق لرئيس الوزراء البريطاني اليستر كامبل خلال تقديم افادته أمام لجنة تحقيق حول حرب العراق ان "غريزة" بلير كانت تقضي دائما بأن تنضم بريطانيا الى جانب الأميركيين اذا وصل الأمر الى حد اللجوء الى عمل عسكري.
لكنه شدد على أن بلير كان يتمسك بالأمل في نزع أسلحة صدام حسين من خلال الأمم المتحدة حتى موعد تصويت مجلس العموم في ال18 من شهر مارس 2003 على قرار بالاطاحة بنظام صدام حسين.
وأضاف أن رئيس الوزراء أوضح في كل مكان أن هذا يتعلق بنزع سلاح صدام حسين من خلال الامم المتحدة.
ودحض كامبل بقوة أدلة سابقة قدمها السير كريستوفر ماير سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن للجنة التحقيق حول اجتماع عقده بلير مع الرئيس الأميركى السابق جورج بوش في مزرعته في كراوفورد بتكساس في نيسان 2002.