#dfp #adsense

إعتماد فكرة سليمان إنشاء مقرّ دائم للحوار في لبنان وتأسيس مجلساً أعلى لاستدراك التراجع الإداري

حجم الخط

فاعليات مارونية تدرس تحصين الواقع المسيحي :
إعتماد فكرة سليمان إنشاء مقرّ دائم للحوار في لبنان وتأسيس مجلساً أعلى لاستدراك التراجع الإداري

تشهد الساحة المسيحية مجموعة لقاءات واجتماعات بين فاعليات من الطائفة المارونية غير محسوبة على احد، بعيدة عن الاضواء، بهدف دراسة كيفية تزخيم الوضع المسيحي وحماية هذه الطائفة، وعدم تجاوزها في المحطات والتحولات السياسية الحاصلة، وكذلك في التعيينات الادارية المقبلة، بحيث لا تكون حصة المسيحيين في التعيينات من نصيب الطوائف الاخرى.

وتتداول هذه الفاعليات، وبينها نواب ووزراء سابقون وهيئات نقابية ومديرون عامون متقاعدون، عدة افكار لطرحها على كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعلى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وتتمحور هذه الافكار حول الآتي:

– 1ان رئيس الجمهورية نجح في إعادة وضع لبنان على الخارطة الدولية بعد فترة غياب، كما ان رئيس الحكومة سعد الحريري ومن خلال حركته الاخيرة، اتت استكمالا لتعزيز موقع لبنان الدولي.

ومن هنا فإنها، اي الفاعليات المسيحية، ستتمنى على رئىس الجمهورية الذي كان اعلن في الامم المتحدة عن استعداد لبنان لأن يكون موقعا حواريا بين الثقافات والاديان ان يدفع في اتجاه ترجمة هذه الخطوة عمليا، والطلب عبر القنوات المختصة من الامم المتحدة ان تعتمد لبنان كمقر لهذا الدور نظرا لموقعه وتعدد طوائفه بحيث يتم انشاء مقر رسمي ثابت لهذه الغاية، كما هو واقع منظمة «الفاو» في روما ومقر «الاسكوا» في فرنسا.
لأن هذه الخطوة تؤدي الى تحصين لبنان معنويا وتجعل منه محور اهتمام وحرص دوليين.
في الوقت الذي ستتحرك فيه باتجاه مسؤولين اخرين في الدولة للطلب منهم ملاقاة رئيس الجمهورية في حركته هذه.

2- التمني على البطريرك الماروني انشاء مجلس اعلى للطائفة على غرار ما هو حاصل لدى الطوائف الاخرى، خصوصا ان الابرشيات الاربع عشرة التي يرأس كل منها اسقف بإمكانها ان تلعب دورا مساعدا في ظل هذا التجاذب المسيحي القائم، والذي ينعكس سلبا على المسيحيين في بعض التعيينات الادارية، بحيث تأمل بأن يؤلف المجلس الاعلى هذا من خلال تسمية كل اسقف لشخصيتين مستقلتين ومن اصحاب الكفاءة من ضمن ابرشيته ليكون بذلك عدد اعضاء هذا المجلس ما يقارب الثلاثين عضوا ينظمون هيكليتهم في ما بعد، ويكونون هيئة متابعة لتنمية الواقع المسيحي في المناطق وخصوصا النائىة منها، والموزعة بين الجنوب والبقاع والشمال، خصوصا ان اساقفة وابناء الرعايا على اطلاع عميق ومباشر بأوضاعها ومطالبها واحتياجاتها في شتى الميادين بهدف تعزيز الانتشار المسيحي وتثبيته حيث هو.

3- دعم انشاء مؤسسات مسيحية في المناطق النائىة بهدف فتح فرص عمل لأبناء هذه المناطق في شتى المجالات التربوية والصناعية والزراعية، الامر الذي يحول دون نزوح هذه العائلات من مناطق وجودها.
على ان ترفع الدراسات والتقارير الى كل القوى السياسية لتأمين المستلزمات المطلوبة لحسن سير هذه المؤسسات ودعم حضورها.

المصدر:
الديار

خبر عاجل