يبدو أن التنسيق السوري- العوني بلغ ليس فقط أعلى درجاته بل أعمقها أيضا. وما الدليل على ذلك سوى اللقاءات الثنائية التي باتت تأخذ طابعا "حميميا" مثل اللقاء الذي جمع الاثنين في مطعم السلطان ابراهيم في أنطلياس كلا من السفير السوري في لبنان الى النواب ألان عون وياسين جابر وقاسم هاشم الى عدد من الشخصيات الاعلامية والاجتماعية.