شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على ضرورة وصول الاشخاص بكفاءتهم ونزاهتهم وعطائهم وليس بولائهم المذهبي او الطائفي مع إحترام المناصفة في مناصب الفئة الأولى كما ينصّ الدستور مع الأفضلية لمن هم في داخل الملاك الإداري المرشحون للترفيع إلى رتبة أعلى، معلنا ان لبنان في صدد تحقيق اصلاح سياسي واداري وقضائي.
ولفت سليمان في كلمة لدى استقباله السلك القنصلي الى وجوب إعتماد آلية تؤدي إلى إختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا يشكّل خطوة أساسية على طريق إلغاء الطائفية السياسية.
واعتبر أن لبنان إجتاز سنة مهمة، وانتقل إلى مرحلة جديدة إنطبعت بعناوين رئيسية أبرزها إنتساب لبنان إلى مجلس الأمن الدولي حيث ستكون مصلحته فوق كل إعتبار ومن ثم مصلحة المجموعة العربية ومن ثم القضايا الانسانية المحقّة التي تهمّ العالم، واستعادة ثقة دول العالم بلبنان وكذلك ثقة مغتربيه به، وأيضاً إسترجاع دوره كمركز مالي مهمّ، فضلاً عن المؤتمرات الدولية والعربية التي انعقدت على أرضه وتناولت شتى المجالات، وهذه كلها تحتاج الى صيانة وتثبيت.
واوضح سليمان أن الإستقرار الذي ينعم به لبنان سياسياً وأمنياً وإقتصادياً يقابله خطر من إسرائيل التي لا يناسبها هذا الاستقرار لأنه يتناقض مع وجودها ودورها.