أعلنت شركة Google اكبر محرك بحث على الانترنت انها و20 شركة اخرى على الاقل كانوا ضحايا لاعتداء متطور للغاية ومحدد الهدف مصدره الصين في منتصف كانون الأول. ويبدو ان الهدف من الهجوم هو الحصول لحسابات البريد الالكتروني الخاصة بالنشطاء الصينيين لحقوق الانسان.
واكد نائب رئيس تطوير الشركات والمسؤول القانوني في Google دايفيد دروموند في بيان انه بناء على التحقيقيات حتى الآن فإن الهجوم لم يحقق اهدافه.
وكشف دروموند انه نتيجة لهذا الهجوم، فقد قررت Google انها لم تعد مستعدة للنظر في فرض الرقابة على موقعها في الصين وانها تستعد لاغلاق مكاتبها في البلاد.
واضاف ان هذه الهجمات اضافة الى محاولات تقييد حرية التعبير على الانترنت التي اكتشفت خلال السنة الماضية افضت الى الاستنتاج بانه ينبغي مراجعة جدوى عملياتنا التجارية في الصين.
كما اعلن "ان الشركة لم تعد مستعدة لمواصلة فرض رقابة على نتائج بحث Google.cn الذي يمكن ان يعمل الآن بدون "تنقية" النتائج ضمن حدود القانون.
هذا واشار متحدث باسم غوغل الى ان الاستهداف طاول الناشطين المتواجدين في الولايات المتحدة واوروبا والصين.