#dfp #adsense

الخميس الأوّل بعد الدنح

حجم الخط

الخميس الأوّل بعد الدنح
الرّسالة: 2 قور 11: 18، 22-30

 

18 بما أنّ كثيرينَ يفتخرونَ ٱفتخارًا بشريًّا، فأنا أيضًا سأفتخر!

22 أهم عبرانيُّون؟ أنا أيضًا عبرانيّ! أهم إسرائيليّون؟ أنا أيضًا إسرائيليّ! أهم نسلُ إبراهيم؟ أنا أيضًا نسلُ إبراهيم!

23 أهم خدّامٌ للمسيح؟ أقولُ كمن فقدَ صوابهُ: أنا أكثر! في الأتعابِ أكثر! في السّجونِ أكثر! في الضّرباتِ أكثرُ جدًّا! في أخطارِ الموتِ أكثرُ بمرّاتٍ كثيرة!

24 تلقّيتُ الجَلدَ منَ اليهودِ خمسَ مرّات، كلّ مرّةٍ أربعينَ جلدةً إلاّ واحدة!

25 ضُربتُ بالعصيّ ثلاثَ مرّات! رُجمتُ مرّةً واحدة! ٱنكسرت بيَ السّفينةُ ثلاث مرّات! قضيتُ في عرضِ البحرِ ليلةً ونهار!

26 قمتُ بأسفارٍ كثيرة، كنتُ في أخطارٍ منَ الأنهار، أخطارٍ في المدينة، أخطارٍ في الصّحراء، أخطارٍ في البحر، أخطارٍ بينَ الإخوة الكذبة!

27 عانيتُ التّعبَ، والكدّ، والسّهر مرّاتٍ كثيرة، والجوع، والعطشَ، والصّومَ مرّاتٍ كثيرة، والبرد، والعُري!

28 أضفْ إلى ذٰلك، ما عليَّ منَ الأعباءِ كلّ يوم، والاهتمامَ بجميعِ الكنائس!

29 مَن يضعفُ ولا أضعفُ أنا؟ ومن يقعُ في الخطيئة ولا أحترقُ أنا؟

30 وإنْ كان لا بدّ من الافتخار، فأنا أفتخرُ بأوهاني!

الإنجيل
الآتي من فوق
يو 3: 31-36

31 الآتي من فوق هو فوق الجميع، مَن كان من الأرضِ أرضيٌّ هو، ولُغةُ الأرضِ يتكلَّم. الآتي من السَّماء هو فوق الجميع،

32 وهو يشهدُ بما رأى وسمِعَ، ولا أحد يقبلُ شهادتهُ.

33 مَن قَبِلَ شهادتهُ فقد ختمَ على أنّ الله صادق.

34 فمَن أرسلهُ الله ينطقُ بكلام الله، وهو يُعطي الرّوح بغير حساب.

35 ألآب يُحبّ الٱبن وقد جعلَ في يده كلَّ شيء.

36 مَن يؤمن بالٱبن ينال حياةً أبديّة، ومَن لا يُطيع الٱبن لن يرى حياةً، بل غَضَبُ الله يستقرُّ عليه.

شرح آيات الإنجيل

31-36 يتبع هٰذا المقطعُ الأخير من الفصل كلامَ المعمدان على يسوع، ولكن تستحيل نسبته إلى المعمدان: هو كلام الإنجيليّ، بل قد يكون كلام يسوع نفسه، وتابِع لحديثه مع نيقوديم (بعد الآية21).

31 || يو 8/23؛ 1 يو 4/5.

الآتي من السماء: تضيف مخطوطات: "هو الأعلى" فاصلة الجملة عن الآية 32.

32 || يو 3/11.

33 || يو 7/28؛ 8/26؛ 1 يو 5/10.

34 || يو 1/1، 32؛ 3/11؛13/3؛ 16/27.

ويُعطي: ترجمة أخرى: "يهب". تضيف مخطوطات: "الله" فاعلاً ليُعطي، وهو خطأ. وتهمل مخطوطات "الروح" مفعولاً به ليُعطي، وهو خطأ أيضاً. وجعل شرّاح "الرّوح" فاعلاً، وهٰذا أيضاً خطأ. لقد فضّلنا أن يكون يسوع، رسول الله الآب، هو الّذي يُعطي الرّوح بغير حساب، لأنّه وحده ملآن من الرّوح القدس (20/22).

35 || يو 5/20؛ 10/17؛ 15/9؛ 17/23؛ متّى 11/27؛ 28/18؛ لو 10/22؛ يو 13/3؛ 17/2.

جعل في يده كلّ شيء: الله سيّد الحياة، وأعطى الٱبن سيادته (5/21؛ 10/18)، ويعطيها الٱبن من يشاء (5/26؛ 11/25؛ 17/3). بإرادة الآب أُخضِع كلُّ شيء للٱبن (10/28-29؛ 13/3؛ 17/2)، وهٰذا أساس ملكه (12/13-15؛ 18/36-38)، الّذي حقّقه بالقيامة (12/32؛ 19/19؛ رسل 2/33؛ أف 4/8). وفي آخر الأزمنة يُخضع الآبُ للٱبن كلَّ شيء، فينهي الٱبن عمله الخلاصيّ، ويسلّم الآبَ كلّ الملك، ليصبح الله الآب كلاّ في الكلّ (1 قور 15/24-28).

36 || يو 3/16؛ 1 يو 5/12-13؛ متّى 3/7؛ روم 2/5، 8؛ اف 2/3؛ 5/6.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل