كتب الرجل الذي حاول قتل البابا يوحنا بولس الثاني اليميني المتطرف السابق محمد علي اغا "يحتاج العالم الى امبراطورية أميركية جديدة يجب ان تصبح مركز وقيادة الديمقراطية الدولية والسلام والحرية." وأدان اغا البالغ من العمر 52 عاما ايضا الارهاب وزعيم القاعدة اسامة بن لادن على وجه الخصوص. ويكتنف الغموض دوافع اطلاق اغا النار على البابا في ميدان القديس بطرس في الفاتيكان.
وأفاد بيان اصدره محاموه انه في اعقاب اطلاق سراحه المقرر في 18 كانون الثاني سيجيب اغا على اسئلة حول الهجوم في الاسابيع المقبلة. وهناك احاديث عن اتفاقات محتملة لاصدار كتاب وعمل فيلم عن تجربة اغا. ومنذ تسليمه الى تركيا أي عقب إصدار العفو عنه بتوصية من البابا في عام 2000، سلم لموطنه تركيا حيث قضى اغا فترة في سجن اسطنبول لقتله عبدي ابكجي رئيس تحرير صحيفة ليبرالية عام 1979 وتهم اخرى من السبيعنات.
وأضاف اغا "الارهاب شر من الشيطان وكل الديانات تحرم وتدين الارهاب. القاعدة منظمة اجرامية نازية ذات نفسية منحرفة." ووصف اغا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والزعيم النازي أدولف هتلر وعبد الله أوجلان الزعيم المحتجز لحزب العمال الكردستاني وبول بوت زعيم الخمير الحمر بانهم "اعداء لكل الديانات ولكل شعوب العالم."
وفي البيان أيضا دعوة للرئيس الأميركي باراك اوباما لان يرقى الى مستوى جائزة نوبل للسلام التي قبلها الشهر الماضي. ونعت نفسه بانه كان بلا توجه سياسي في الماضي ولكنه عرف بانه عضو في جماعة الذئاب الرمادية التركية اليمينية المتطرفة. وفي الماضي زعم ايضا انه المهدي المنتظر وقالت تقارير اعلامية حديثة انه سيعلن عن نهاية العالم مما يثير تساؤلات حول صحته العقلية.