ما قل ودل
لم يشمل جدول الترقيات الأخيرة أحد ضباط الجيش كان من الذين عملوا على كشف شبكة الهواتف الخلوية التي يعتقد أن أصحابها أو مشغليها قد تورطوا في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وقد نقل من مكان عمله اثر التغييرات التي حصلت بعد الاغتيال في المؤسسات العسكرية والامنية، ثم تعرّض لضغوط مكثفة وطويلة من الرئيس الاول للجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس. وحسب مطلعين فإن القائد المسؤول عن العمل الحالي للضابط المذكور حاول الحصول من قائد الجيش العماد جان قهوجي على تفسير للقرار دون نتيجة.
الأخبار
المصدر:
الأخبار