قال رئيس قلم المحكمة الخاصة بلبنان ديفيد تولبرت لصحيفة "النهار" إنه "لم يكن ليتخلى عن عمله في المحكمة الا بسبب حصوله على منصب رئاسة المركز الدولي للعدالة الانتقالية".
ولفت الى ان "مغادرة افراد من المحكمة لاسباب شخصية متنوعة امر طبيعي جدا في المحاكم الدولية".
وعن سبب استقالته بعد اشهر قليلة من توليه مهمته في رئاسة قلم المحكمة الخاصة بلبنان، أجاب: "لقد استقلت من منصبي لحصولي على عرض لتولي رئاسة المركز الدولي للعدالة الانتقالية. وهو منصب رفيع المستوى، يتيح لي ان اعمل في مجال العدالة الانتقالية في اماكن عدة من العالم بما فيها لبنان".
وأضاف تولبرت: "ليست هناك موجة استقالات في المحكمة. ما حصل هو مغادرة عدد محدود من الموظفين لأسباب تعود الى حياتهم الشخصية. واريد ان اشدد على ان مغادرة الافراد لاسباب شخصية متنوعة هو امر طبيعي جداً في المحاكم الدولية. وانا نفسي شهدت استقالات عدة خلال عملي في المحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة من دون ان يؤثر ذلك على استمرارية تلك المحكمة او يثير شكوكاً حول صدقيتها".
وأشار الى انه "محاط بفريق عمل ممتاز في قلم المحكمة، اذ لدي نائب رئيس قلم ممتاز، السيد هرمان بون هيبل، وهو على اطلاع على ادق تفاصيل العمل في قلم المحكمة، كما ان الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون اعلن نيته تعيين رئيس قلم للمحكمة بالانابة لضمان استمرارية العمل في المرحلة الانتقالية، وانا لن اغادر منصبي في رئاسة القلم قبل آذار المقبل. اذاً لن يكون أي فراغ في قلم المحكمة".