ذكرت مصادر أمنية مطلعة لصحيفة "السفير" أن خلفيات الانفجار في كفرفيلا لم تعرف حتى الآن، وأن النيابة العامة العسكرية تتولى التحقيق في القضية بالتعاون مع مخابرات الجيش.
ولم تكن القوى ألأمنية قد حددت نوعية العبوة فيما نقلت بقاياها إلى المختبر العسكري، مقدرة وزنها ما بين 150 إلى 250 غراماً من مادة الـ«تي إن تي» المتفجرة. والعبوة "غريبة" لم يتم تحديد نوعها وهي لم تنشر شظايا من حولها.
ولمَّحت بعض المصادر إلى أنه من الممكن أن يكون وراء الانفجار خلافات شخصية، مستبعدة أي استهداف حزبي لأي من الأطراف السياسية في المنطقة.