#adsense

“الشرق الأوسط”: المسؤولون اللبنانيون لمسوا قناعة أميركية بأن المدخل إلى السلام قد يكون من خلال الحرب

حجم الخط

أبلغت مصادر لبنانية مطلعة "الشرق الأوسط" أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري سمعا خلال زياراتهما الخارجية كثيرا من التحذيرات عن «عمل إسرائيلي» يستهدف لبنان في الفترة المقبلة، وآخرها ما تردد عن تحذيرات تركية في هذا المجال وضعت أمام الرئيس سعد الحريري خلال زيارته أنقرة هذا الأسبوع. علما أن الحريري نفسه كان تلقى في عام 2006 تحذيرات فرنسية عن نية إسرائيل القيام بعمل كبير ضد لبنان إذا حصل أي هجوم ضدها عند الحدود، وهو ما نقله آنذاك إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وأشارت المصادر إلى أن عددا من المسؤولين اللبنانيين لمس قناعة أميركية بأن المدخل إلى السلام قد يكون من خلال الحرب وهو ما قد يكون مؤشرا خطيرا جدا.

ويجري سلاحا الجو والبر في الجيش الإسرائيلي تدريبات على مدار أيام تحاكي هجوما على موقع سوري، وتركز على كيفية التنسيق بين عناصر البر والجو في أرض المعركة ومواجهة السوريين باستخدام مركبات متطورة. كما أجرت قوات الدفاع المدني في الجيش إسرائيلي بالتعاون مع قوات الإنقاذ والخدمات الصحية تدريبا على احتمال تعرض منطقة تل أبيب لهجوم بيولوجي بصواريخ تطلق في اتجاه إسرائيل، أو تنفيذ عملية لتنظيمات معادية وتستخدم فيها مواد بيولوجية. وقالت ممثلة الدفاع المدني إن الجيش بعد حرب لبنان الثانية، اتخذ كل الإجراءات الضرورية لضمان جهوزيته لمواجهة مختلف سيناريوهات الحرب المختلفة، في وقت يكثف فيه تدريباته لضمان أعلى درجة حماية للسكان.

وتحذر تقارير غربية من سيناريو إسرائيلي مشابه للحرب ضد حماس في غزة عندما هاجم الطيران الإسرائيلي بشكل مفاجئ مقرات الشرطة الفلسطينية ودمرها، مشيرة إلى أن الضحية لبنانيا قد تكون الجيش اللبناني الذي يمتلك مراكز وثكنات عسكرية محددة ومعروفة، خلافا لحزب الله الذي يحيط مقراته بجدار من السرية.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل