استهجن عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي الحملة التي تتابعها أطراف في "8 آذار" ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على خلفية زيارتيه الى واشنطن وباريس، وقال: "ان هذه الحملة تهدف الى تطويق حرية حركة الرئيس، لالحاق موقعه بمحور اقليمي يزداد تنافرا مع الاتجاه العربي والدولي العام.
وأضاف: "لكنّ الأشد ايلاما هو تبرّع بعض المسيحيين للدفاع عن أصحاب هذه الحملة، ولجوء النائب ميشال عون أمس الى تبريرها، ومطالبته رئيس الجمهورية بـ"واجب" شرح ما قام به أمامهم، وكأنّ الرئيس هو مجرد موظف عليه تقديم تقرير الى رؤسائه، فيما هو رئيس البلاد، وقد تحدّث مرارا لوسائل الاعلام، وقدّم عرضا لمضمون زيارتيه الى مجلس الوزراء، وفي عداده وزراء يمثّلون الجهات المشكّكة والمعترضة، فلماذا الطلب منه تقديم تقرير الى قوى سياسية شاءت تسديد سهامها اليه، وهل هكذا يُصان موقع الرئاسة الاولى، وتُحفظ حقوق المسيحيين"؟.
وتوقّف الزغبي عند مسارعة عون الى الرد على الرئيس نبيه بري في مسألة الغاء الطائفية السياسية، وتساءل: "ماذا لو كان "حزب الله" هو الداعي الى الغائها، هل كان سارع الى الرفض بالحدّة نفسها، أم ضحّى بالعطف المسيحي لمصلحة تحالفه معه؟ أليست المسألة هي مجرد حلقة جديدة من خلافه مع حليف حليفه، ولا علاقة للخوف على النظام والمسيحيين؟".