أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان سياسة اعداء بلاده بقتل النخب لن تنجح في تجريد الشعب الايراني منهم، معتبرا ان عملية اغتيال الاستاذ الجامعي في طهران مسعود على محمدي تحمل "بصمات صهيونية".
ونسبت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية الى احمدي نجاد اشارته الى انه يمكن لمس مدى حقد الاعداء من خلال طريقة اغتيال هذا الاستاذ الجامعي".
ولفت الى ان الاعداء حاقدون على الشعب الايراني ولا يطيقون رؤية وجود علماء ومفكرين في ايران يعملون من اجل تقدم البلد، موضحا ان مرحلة التصدي الحالية هي مرحلة الحرب الفكرية والناعمة.
وختم احمدي نجاد "اذا كان الشعب الايراني قد فقد قبل ايام استاذا جامعيا بارزا فعلى الأعداء أن يعلموا بأن 100 شخص سيرفعون راية هذا الاستاذ الشهيد من بعده ويواصلون السير على دربه".