اعتبر مصدر في قوى 14 آذار أن طرح رئيس المجلس بشأن الغاء الطائفية السياسية ليس بعيداً عن أن يكون قد تمّ بتوافق مسبق مع "حزب الله" الذي يملك لوحده القرار الشيعي، داعياً إلى اخذه على محمل الجد.
ولفت المصدر لصحيفة "اللواء" إلى أن مسألة التعيينات الإدارية ما زالت متعثرة، كاشفاً عن أن الخلاف ليس على الآلية التي سبق ان اعتمدت في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى، وثبت انها ناجحة، وجاءت بموظفين اكفياء، بل بين المرجعيات السياسية التي اختلفت في ما بينها على الأسماء قبل الدخول في الالية، الأمر الذي عطّل وسيعطّل لاحقاً عملية التعيينات إذا لم يُصار إلى توافق سياسي بين هذه المرجعيات، بمعنى المحاصصة السياسية.