فضّل عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري سحب موضوع الغاء الطائفية من التدوال، لأن الأمور الحساسة تحتاج الى تهيئة الظروف المناسبة على المستوى الوطني لطرحها، لافتاً الى ضرورة اختيار التوقيت المناسب ومراعاة الهواجس والمخاوف حتى يتم ابعاد هذا الموضوع عن اي تفرد او اي انتقائية.
القادري لفت في اتصال مع "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، الى ان بعض الأطراف تصر على التوافق في كل شاردة ووادة تتعلق بالحياة السياسية والديمقراطية.
ووصف موضوع الغاء الطائفية السياسية بأنه مهم جداً وله علاقة بطبيعة النظام وبالصيغة الميثاقية للنظام اللبناني القائمة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
وشدد على ضرورة مناقشة هذا الطرح بطريقة هادئة لعدم اثارة المخاوف، خصوصاً لدى المسيحيين في ظل غياب الدولة المدنية القادرة، وبقاء سلطة الدولة منقوصة على اراضيها، ناهيك عن التغيير الديموغرافي في البلد.
وأكد ان "تيار المستقبل" يطالب باجماع كل الاطراف بشأن هذا الموضوع، الذي يجب ان يبحث بشكل هادئ خارجاً عن المزايدة السياسية وعن مسألة تسجيل النقاط في الاعلام.
ورأى ان هناك اولويات يجب ان تحدد بالنسبة الى تطبيق البنود غير المطبقة من اتفاق الطائف وأهمها مسألة بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.
وقال: "موضوع السلاح تحديداً اثار هواجس ومخاوف عند البعض من دون ان يكون عليه اجماع وطني، وانطلاقاً من هذا الامر تم الاتفاق على ضرورة ان تكون هناك رؤية وطنية واحدة وإجماع وطني وبالتالي احيل الى الحوار والنقاش الهادئ.