أسِفَ رئيس لجنة الإقتصاد الوطني النائب نبيل دي فريج لإستمرار سياسة العرقلة التي تتّبعها بعض الأطراف في الأقليّة النيابية ، داعياً هذه الأطراف الى إبعاد السياسة عن الأمور المتعلّقة بالشؤون الحياتية للمواطن اللبناني.
وقال دي فريج في تصريح اليوم : "إنّ تعاطي هذه الأطراف خلال الإجتماع الأخير للجان المشتركة كان مخَيّـباً للآمال، خصوصاً في ما يتعلّـق بالمشاريع المزمع تنفيذها بتمويل من البنك الإسلامي والبنك الدولي في بيروت الكبرى والعديد من المناطق، لاسيما في الجنوب، ومنها سَد بسري الذي يؤمّن مياه الشفّة الى بيروت والضاحية الجنوبية، وذلك بعدما إعتقدنا أنّ أجواء المصارحات والتصريحات الإيجابية ستنعكس إيجاباً على الوضع الإنمائي في البلد".
أضاف: "إنّ الطروحات غير المقنعة التي قدّمها البعض خلال إجتماع اللجان تجعلنا نشكك في صدقية الذين يدّعون الحِرص على الإنماء وإطلاق المشاريع الحيوية وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين مختلف القوى اللبنانية".
وتابع : "إنّ الكلام الذي سمعناه خلال الإجتماع، والذي إتّخذ في بعض الأحيان طابعاً غير لائق، يجعلنا نتخوّف من أن لا تكون المرحلة المقبلة كما يتمنّـاها الشعب اللبناني، ونأمل في أن نكون على خطأ في هذا الشأن، ونتمنى على هؤلاء أن يعيدوا النظر في موقفهم وأن يدركوا أنّ هذه المشاريع ستعود بالنفع على الشعب اللبناني بما فيهم من إنتخبهم لتمثيله في المجلس النيابي".