أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن موضوع السلاح الفلسطيني لحركة "حماس" يحتاج الى بحث، لكنه شد على أن لا شيء فوق سلطة الدولة والقانون، والسلاح الفلسطيني داخل المخيمات او خارجها لم يأت ضمن معادلة لبنانية داخلية، انما أتى بخلفية تاريخية تتعلق بالثورة الفلسطينية، وبهواجس الفلسطينيين من الاعتداءات الاسرائيلية.
مشعل وبعد زيارته رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي، أشار الى أنه وضع الحريري بصورة التطورات الفلسطينية، خصوصا موضوع المصالحة والوضع الفلسطيني الداخلي والصراع العربي-الاسرائيلي، ومستجداته السياسية والميدانية.
ولفت الى أنه تم التطرق الى الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، والى ضرورة التفاهم حول كل هذه المواضيع وكيف تتعامل الدولة مع الشأن الفلسطيني ومع المرجعيات الفلسطينية بمختلف قواها. وتم بحث هذه المسائل بكل شفافية وروح عالية.
وعن التقدم على مسار المصالحة الفلسطينية، قال: "كانت نصيحة دولة الرئيس في اتجاه الإسراع في المصالحة، وشرحنا له اننا قطعنا شوطا كبيرا، ولم يبق الا الشوط الاخير، او الجلسة الاخيرة، واللمسة الاخيرة"، مضيفا: "نحن نريد ورقة منسجمة ومتطابقة مع تفاهمات تفصيلية".
وأشار الى أنه حركتي "حماس" و"فتح" والقوى الفلسطينية وافقت عليها، مطالبا راعي للمصالحة بالإسراع في هذا الامر لنوقع المصالحة في القاهرة.