اعربت اوساط سياسية مطلعة عن استغرابها لإصرار رئيس المجلس النيابي نبيه بري على المضي في طرح انشاء هيئة الغاء الطائفية السياسية وإثارته إعلامياً على الأقل على رغم علمه ويقينه ان ما يطرح يباعد بين اللبنانيين اليوم وتحديداً في هذه المرحلة من الاستقرار والتوافق.
وتوقفت الأوساط هذه عند اقدام الرئيس بري على خطوته الخلافية هذه من دون التمهيد لها مع المرجعيات السيايسة والروحية والمعنية وهو العامل على اشباع خطواته صغيرة وكبيرة درساً ومشورة قبل الإقدام عليها والكشف عنها للملأ، والسؤال الذي توقفت عنده الأوساط هل يمكن ان يكون رئيس المجلس الذي لم يفاتح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المعني الأول في موضوع تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية من خلال ما لحظه الدستور في هذا المجال قد أقدم على ما أقدم عليه من غير تمحيص وحسبان أم ان وراء الأكمة ما وراءها في الموضوع وفي هذا الوقت بالذات حيث يعمل أهل الداخل والخارج على استجماع الأوراق في أيديهم استعداداً لما قد يطرح من حلول ومخارج للملفات العالقة في لبنان والمنطقة.