ما قل ودل
أثار رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع الرئيس سعد الحريري إمكان القيام بخطوات لتسوية أوضاع بعض الضباط، وتوفير تعويض معنوي للضباط الأربعة الذين كانوا موقوفين في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وتبيّن أن الحريري لم يمانع تسوية وضع كل من العميد ريمون عازار واللواء علي الحاج لكنه يرفض أي شيء يخص اللواء جميل السيد «الذي يريد جرّنا جميعاً الى السجن» ولا العميد مصطفى حمدان «الذي يقوم ببناء تنظيم مناوئ لنا في بيروت».