ذكرت صحيفة "الاخبار" ان هناك قنوات يتحفّظ المطلعون عن الإفصاح عنها، تعمل على خط ذهاب الوزير غازي العريضي إلى دمشق في خطوة تمهّد لزيارة النائب وليد جنبلاط، في وقت يقول رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إن ما يتردّد عن إمكان زيارة العريضي لدمشق لا يعدو كونه شائعات.
ويقول المطّلعون أنفسهم بحسب "الاخبار" إن الباب المفتوح أمام العريضي هو مكتب معاون نائب رئيس الجمهورية، اللواء محمد ناصيف، بهدف الانتقال في العلاقة بين جنبلاط وسوريا من الاتصال عبر الوسطاء إلى الحوار المباشر، وخصوصاً أن الطرفين راغبان في هذا الحوار.