أشار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى ان الاقبال لا يزال جيدا على الليرة، مؤكداً انه رغم انكماش الاقتصاد العالمي والعربي نتيجة الازمة المالية العالمية، حافظت التحويلات الخارجية على وتيرتها المرتفعة "لتبلغ نحو 7 مليارات دولار عام 2009".
ولفت سلامة في حديث لصحيفة "النهار" الى ان ازمة دبي اثارت اهتماما وقلقا لبنانيين لجهة فرص العمل وتأثر الاقتصاد بتحويلات اللبنانيين العاملين هناك. ونفى ملاحظة فعلية لاي مشكلة في السوق. واضاف: "ربما اهتزت سوق العمل الخليجية بالنسبة الى ارتباطها بالعديد من اللبنانيين، لكن لم تسجل عودة كبيرة لهؤلاء، واقله لم نبلغ شيئا من هذا القبيل".
وشدد على ان مصرف لبنان سجل اعفاء على مبلغ الف مليار ليرة او ما يوازي 800 مليون دولار من اصل نحو 3 مليارات دولار، "هي اجمالي حجم التسليفات السنوية الى القطاع الخاص. اي ما يعني ان نسبة 30 في المئة من الاجمالي اضيفت الى الحجم السنوي للتسليفات، وهو حجم ملفت قياسا بالمهلة التي تم العمل فيها فعليا".
ولفت الى انه تنفيذا لسياسة مصرف لبنان لجهة ضبط السيولة الوفيرة بالليرة منعا للتضخم وتأمينا لانضباط الاسواق المالية، بادر مصرف لبنان الى استبدال شهادات ايداع بالليرة بقيمة نحو 3 آلاف مليار ليرة تستحق في الـ 2010 على اجل سبع سنوات وهو امر جيد، لأننا استهدفنا سحب السيولة المستحقة هذه السنة.
واشارالى ان فائدة تلك الشهادات حددت بنسبة 8,50 في المئة "وهي مستويات غير مسبوقة على الفوائد بالليرة، ولم نكن لنتوقعها نظرا الى آجالها الطويلة، ولا سيما ان الفوائد على الدولار كانت قبل اشهر بحدود 9 في المئة".
