#adsense

زهرا علق على مواقف الراعي: لعدم المساواة بين من يعرف صوت الكنيسة ومع من يرى فيه صوتا صارخا في البرية

حجم الخط

أصدر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا بيانا جاء فيه "قرأت حديث المطران بشارة الراعي لصحيفة يوميّة، ولفتني فيه أنّه ساوى بين القيادات المسيحيّة ووجّه إليها اللّوم لعدم سعيها إلى إتمام المصالحات".

واضاف زهرا "كنت أتمنّى بداية من صاحب السيادة، الّذي تحلّى دائماً بالدقّة والجرأة والقدرة على طرح المواضيع كما هي، لو أنّه سمّى ولم يعمّم انطلاقاً من معرفته الوثيقة عن ما جرى في الحقائق التالية :

1- تجربة الكنيسة مع القيادات الّتي تهجّمت عليها، والتي لم يؤدِّ تواضع الكنيسة وتضحياتها، وِفق إنجيل الابن الضال الّذي تفتح له الأبواب وتُنحر الخراف، إلى أيّة نتيجة إيجابية، وانتهت المحاولة إلى مزيد من التشنج والتهجّم على بكركي وسيّدها وأحبار الكنيسة من قبل هذه القيادات، وحلفائها من غير أبناء الكنيسة أيضاً.
2- صحيح أنّ محاولات المصالحة لم تؤدّي إلى أيّة نتيجة، لكنّ الكنيسة تعرف، وكذلك المطران الرّاعي، من الّذي يمانع في إتمامها وما هي أسباب ممانعته، وتعرف أيضاً من الّذي يرفض الأمر بالمطلق، والتعميم في هذا المجال لا يفيد ولا يوصل إلى النتائج المرجوّة.

3- التاريخ سيحكم على هذه المرحلة وعلى مساعي المصالحات المسيحيّة التي تشهدها، وهو بالتأكيد لن يساوي بين الذين يلتزمون الثوابت التاريخيّة للكنيسة، ويبدون كلّ استعداد لإتمام المصالحة دون قيد أو شرط وفي أيّ مكان وزمان، وبين الذين لا يتجاوبون (أو يرفضون بالمطلق) إتمامها بذريعة أسباب واهية يكرّرونها ويحاولون بواسطتها التغطية والتعمية على الأسباب الحقيقيّة، الّتي لا يتسّع المجال ولا يحتاج المقام إلى تعدادها راهناً.

وفي الختام، فإنّ الحديث عن المماطلة في إتمام المصالحة المسيحيّة وضرر المماطلة الشديد على لبنان وشعبه هو "كلام جوهري" ينقصه فقط وضع الإصبع على الجرح وتسمية الأشياء بأسمائها حتّى لا يختلط الأمر عند الرعيّة، ويتساوى الّذين يسمعون صوت الكنيسة ويعرفونه، مع الّذين يرون فيه "صوتا صارخا" في البرّية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل