رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو ان ما أعلنه مسؤول فتح – الانتفاضة أبو موسى عن رفضه إزالة السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات في لبنان اعتداء على السيادة اللبنانية، ورفض للإجماع اللبناني حول هذه المسألة من خلال قرار طاولة الحوار الأولى في هذا الشأن.
واعتبر ضو في حديث إذاعي أن موقف أبو موسى يستدعي ردا سريعا وحاسما من الحكومة اللبنانية صاحب السيادة على الأراضي اللبنانية، ومن فرقاء 8 آذار وفي مقدمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري صاحب الدعوة الى طاولة الحوار الأولى التي أقرت بالإجماع نزع السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات، ومن حزب الله الذي شارك في هذه الطاولة بشخص أمينه العام حسن نصرالله والذي أقر هذا البند.
كما طالب ضو الحكومة السورية صاحبة السيادة على الأراضي السورية التي يتخذ منها أبو موسى مقرا لقيادته، والتي يستعملها طريقا الى المعسكرات الفلسطينية التي تشرف عليها الفصائل الفلسطينية المتمركزة خارج المخيمات بموقف واضح وبإجراءات عملية من الاعتداء الجديد على السيادة اللبنانية.
وأبدى ضو مخاوفه من أن يكون موقف أبو موسى ستارا لمواقف إقليمية تسعى الى التهرب من الإلتزامات التي قطعتها القيادة السورية للملكة العربية خلال القمم السورية – السعودية الأخيرة، وللدولة اللبنانية خلال زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق في شأن معالجة موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.