#adsense

الكتائب: نرفض مواقف فتح الانتفاضة التي تتجاوز ما اتفق عليه اللبنانيون

حجم الخط

اكد المكتب السياسي الكتائبي اهمية ان تجري الإنتخابات البلدية في مواعيدها المقررة سلفا بعيدا من اية افكار او مشاريع تهدف الى تأجيلها او عرقلة قيامها تحت اية ذريعة يمكن ان يلجأ اليها البعض سواء قيل لأسباب سياسية، تقنية، فنية او ادارية.

واعتبر الكتائب ان هذه الإنتخابات موعد ديموقراطي انتظره اللبنانيون منذ ست سنوات ولا يجوز التلاعب به في مرحلة يتباهى كثيرون ان البلاد آمنة ومستقرة بوجود حكومة الوحدة الوطنية، ولا عائق يحول دون التزام المهل المقررة على هذا الصعيد.

وسأل عن مصير التحقيقات في بعض الجرائم الغامضة ولا سيما نتائج التحقيقات في انفجار مكتب حركة حماس في الضاحية الجنوبية وما عبرت عنه المعالجات من خلل كبير لا يجوز ان يتكرر مرة اخرى وخصوصا على مستوى واجب التعاطي ومواجهة الإرهاب وادواته كما بالنسبة الى معالجة ملف السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات.

ورفض الكتائب بشدة مواقف بعض القيادات الفلسطينية خصوصا تلك التي اطلقها ما يسمى بحركة فتح الإنتفاضة وما حملته من تهديدات اثارت الكثير من الخوف على المستقبل جراء هذه المواقف التي تتجاوز بسقوفها قرارات وتفاهمات اجمع عليها اللبنانيون على طاولة الحوار وفي مناسبات أخرى.

ولفت الى مخاطر السكوت على هذا المنطق القديم – الجديد الذي يتناقض مع البيان الوزاري الأخير ومقررات هيئة الحوار الوطني التي انعقدت برئاسة الرئيس نبيه بري والتي اجمعت على جمع هذا السلاح خارج المخيمات وكذلك بالنسبة الى الأجواء الإيجابية التي واكبت زيارة الرئيس سعد الحريري الى العاصمة السورية واعتباره ان نتائجها كانت ايجابية بعدما قارب الحوار مصير هذا السلاح الفلسطيني.

ودعا الكتائب من بيدهم القرار الأمني والقضائي الى التصدي لهذه الظاهرة والتحقيق مع اي عنصر او مسؤول فلسطيني في الأسباب والظروف التي تدفعه الى مثل هذه المواقف التي تتنافى مع كل الضمانات التي تقدمت بها القيادات الفلسطينية لجهة الالتزام والخضوع لكل القوانين اللبنانية التي ترعى إقامتهم وامن لبنان واستقراره وسلامة ابنائه.

ونبه من مخاطر هذا المنطق الذي بات يربط كل سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية بأزمة المنطقة عدا عن التلازم الذي قد يقوم بين هذا السلاح وبعض التوجهات السياسية التي تقود الى العودة بالبلاد الى ما كانت عليه من فلتان وكأن القرارات الدولية التي صدرت في اعقاب الحروب التي عاشها لبنان لا اهمية لها وأن الحديث عن توفير مقتضيات تطبيقها مجرد احلام، ما يحولها الى كوابيس تقض مضاجع اللبنانيين على جميع الصعد ولا سيما ان المنطقة تغلي في ظل المشاريع المتناقضة التي تسعى ان تبقي الساحة اللبنانية مسرحا لها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل