في معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" أن وحدة من الجمارك – مكافحة منطقة بيروت اقدمت بتاريخ 17 كانون الأول 2009 على ضبط عملية تهريب كمية كبيرة من التنبك العجمي تقدر بـ4 أطنان ونصف الطن في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإنه، وحتى اليوم، لم يتم وضع محضر بالمضبوطات وإحالتها الى القضاء المختص، وذلك لأن نافذين يتدخلون في محاولة لتمييع القضية واسترجاع البضاعة المهرّبة لأنها تخصّ أطرافا قريبين من "حزب الله". وأضافت المعلومات أن شخصية نيابية رفيعة المستوى تدخلت في الموضوع للفلفته ومنع مصادرة البضاعة المضبوطة.
يذكر أن القانون يفرض على وحدات الجمارك أن تضع محضرا عند ضبط أي عملية تهريب في مهلة لا تتجاوز الـ48 ساعة كحد أقصى، في حين لا تزال قضية التنبك العجمي نائمة في الأدراج في انتظار انتهاء الوساطات منذ أكثر من شهر. فهل تتحرّك السلطات المختصة لوقف هذه المهزلة وإحالة البضاعة المصادرة مع المسؤولين عن التهريب والمتدخلين أيضا الى القضاء المختص؟!