رأى عضو كتلة حزب "الكتائب اللبنانية" النائب فادي الهبر ان "تصاريح الامين العام لحركة فتح الانتفاضة أبو موسى "وقعت على اللبنانيين، وقع الكاتيوشا الاعلامية" واضعا كلامه "في اطار عودة لبنان، ساحة فوضى وعدم استقرار".
ورأى أنه "غاب عن بال هذا المسؤول الفلسطيني ان لبنان عاد دولة مستقلة بعد ثورة الأرز وزوال الاحتلالات والهيمنات وأن الدولة بكامل أجهزتها هي التي تمسك بالأمن. وجدد موقف الحزب الذي "دعا الى حصر السلطة الأمنية بالجيش والقوى الأمنية وحدها تحت سلطة الدولة".
ورأى أنه لم يعد مقبولا أن يبقى أي سلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية سواء داخل المخيمات أم خارجها أم لدى أطراف لبنانية في انتظار أن تضع طاولة الحوار الاستراتيجية الدفاعية لترتيب سلاح "حزب الله" داخل الدولة وانصراف "حزب الله" كليا ولمرة نهائية الى الانخراط في مشروع الدولة والممارسة الديموقراطية.
وأكد الهبر أن وجود الدولة والجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب هم السبيل لحفظ الامن والاستقرار على الحدود وفي الداخل الامر الذي تعززه الاتصالات الديبلوماسية مع المجتمع الدولي لاطلاق عملية تطبيق القرارات الدولية التي تنطق بسلام لبنان وامن وحماية وصون استقلاله ولاسيما ان العلاقات التركية السورية باتت على طريق السلام.