علمت "المركزية" ان قيادات قوى 14 اذار ستعقد لقاء عاما في 31 الجاري في فندق البريستول تستعيد من خلاله الصورة الواحدة الموحدة لها وتؤكد الالتزام التام بالمشروع السياسي وثوابت ثورة الارز القائمة باهدافها وافكارها رغم المتغيرات والتطورات على المستوى السياسي.
وذكرت مصادر في 14 اذار لـ"المركزية" ان المجتمعين سيصدرون في نهاية الاجتماع موقفا سياسيا وصفته بالمهم يجدد التأكيد على ثوابت ثورة الارز وتوجه من خلاله الدعوة الى احياء ذكرى 14 شباط على المستوى الوطني لانها بحسب المصادر محطة تتخطى السياسة الى المستوى الوطني والتاريخي.
واشارت الى ان الاتصالات جارية بين مكونات 14 اذار من اجل وضع الترتيبات والتحضيرات اللازمة للاجتماع المشار اليه كما لطريقة احياء الذكرى. واكدت المصادر، ان فكرة لقاء مسيحيي 14 اذار وما اثير حول مذكرة مسيحية اصبحت لزوم ما لا يلزم طالما ان لقاء 31 الجاري سيؤكد التحالف المسيحي –السني ويستعيد روحية الخطاب السياسي الذي انطلقت منه ثورة الارز وهي الاهداف نفسها التي كانت وضعت للمذكرة المسيحية المنوي اعلانها عن اللقاء المسيحي لـ14 اذار.