وقع وزير الداخلية العراقي جواد البولاني مع القوات الأميركية المتواجدة في العراق عقدا لشراء مئات من اجهزة الراديو المؤمنة الاتصال بقيمة 21 مليون دولار مصممة لتساعد شرطة الحدود على المراقبة والاستجابة للتهديدات الخارجية بسرعة… بينما تسلمت القوات العراقية من نظيرتها الاميركية اخر قاعدة عسكرية في غرب البلاد.
هذا في وقت منعت وزارة الداخلية الثلثاء وفقا لبيان صحافي صنع وخياطة الملابس العسكرية الا بعد استحصال موافقتها على ذلك اثر استخدام اشخاص لهذه الملابس في تنفيذ عمليات قتل واختطاف وتفجير.
واضاقت الوزارة انه من الضروري ان تحصل مصانع الالبسة العسكرية على موافقة امنية من وكالة المعلومات والتحقيقات الوطنية فيها. واوضعت ان هذه الضوابط تهدف الى منع "المجرمين من تضليل" القوات الامنية عبر بعض "الثغرات".
واكدت على عزمها عدم السماح للمجرمين من النفاذ من بعض الثغرات لإلحاق الاذى بالمواطنين من خلال استغلال بيع تجهيزات وملابس القوات الامنية في محلات بيع الملابس وارتدائها من قبل هذه العصابات لتضليل قوات الامنية. وتنتشر محلات بيع الملابس العسكرية المرقطة المختلفة الألوان بكثرة في جميع انحاء بغداد حيث يقبل على ارتيادها بالدرجة الاولى الشبان العراقيين.
وتأتي الاجراءات هذه لوزارة الداخلية استجابة لمطالبات شعبية ورسمية عراقية زادت أخيرا لوضع ضوابط صارمة على بيع الملابس والتجهيزات العسكرية في الأسواق بعدما اصبحت تُستغل لتنفيذ عمليات ضد المواطنين.