#adsense

أبو موسى: إذا كان السلاح خارج المخيمات يقوّض الأمن اللبناني فليُنزَع فوراً

حجم الخط

أوضح أمين سر حركة "فتح – الانتفاضة" أبو موسى أن زيارته للبنان "ليست بهدف الحديث عن السلاح الفلسطيني سواء داخل المخيمات أو خارجها، بل من أجل حضور مؤتمرات عُقدت في بيروت بشأن القدس ودعم المقاومة"، مضيفاً: "لم أقصد إثارة موضوع السلاح الفلسطيني مع أحد، بل كان ردّي فقط على أسئلة صحافية في صيدا، بأن السلاح له ظروفه ويُبحث في حوار ثنائي لبناني – فلسطيني، وليس محظوراً عن البحث".

أبو موسى، وفي حديثٍ إلى صحيفة "الديار"، سأل: "هل السلاح خارج المخيمات يقوّض الأمن اللبناني؟"، وتابع: "إذا حصل ذلك، فليُنزع فوراً، لأن وجودنا في لبنان لا يمكن أن يكون سبباً لعدم استقراره، ونحن نعترف بحصول أخطاء في الماضي، ولن نحدد كيف بدأت ونعود إلى مرحلة سوداء من الاقتتال، بل المهم ألا تُستعاد تلك المرحلة".

ولفت أبو موسى إلى أن "القواعد العسكرية لحركة "فتح- الانتفاضة" موجودة بقرار فلسطيني وليس بقرار سوري"، مؤكداً "الانفتاح للحوار حولها وحول كل النقاط، ومناقشة هذه المسألة على قاعدة أن السلاح الفلسطيني له هوية وقضية، وليس سلاح ميليشيات، فعندما ظهر في لبنان بعد العام 1967، كان ذلك لأسباب تتعلق بأن يكون قواعد انطلاق لعمليات فدائية، ومن ثم لحماية المخيمات من الاعتداءات الإسرائيلية".

المصدر:
الديار

خبر عاجل