ألقت السلطات الأمنية المصرية القبض على طبيب أسنان، تناسى رسالته الإنسانية، بتهمة ممارسة الأعمال المنافية للآداب مع مريضاته المترددات عليه للعلاج وممرضته في عيادته الخاصة.
ولم يكتف الطبيب بارتكاب الجنس مع 6 سيدات من المريضات المترددات عليه وممرضته، بحسب ما توصلت إليه، بل قام بتصوير معاشرته لهن بالصوت والصورة دون علمهن وسجل ممارساته على اسطوانات "سي دي" ليستمتع بمشاهدتها فيما بعد.
فقد حوّل طبيب الأسنان عيادته، الواقعة بمنطقة المطرية، لممارسة جرائمه الفاضحة، وظل يمارس تلك الأعمال المنافية للآداب إلى أن وصلت معلومات لرجال مباحث الآداب في القاهرة، وتم القبض عليه متلبساً والتحفظ على الكاميرا والاسطوانات والكمبيوتر، وتولت النيابة التحقيق.
وقد أمر مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بإجراء تحريات مكثفة حول الطبيب، الذي فاقت أفعاله جرائم المسجلين خطر والبلطجية، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، وفقاً لما نقلته صحيفة "الجمهورية" الثلثاء.
وكشفت التحريات أن الطبيب المتهم من سكان إحدى القرى في الوجه البحري، وكان مقيماً أثناء دراسته في المدينة الجامعية وأنهى دراسته بتفوق.
وبعد الزواج، أقام في منطقة المطرية وافتتح عيادة خاصة فيها، غير ان غريزته الجنسية وضعفه أمام مريضاته أثناء العلاج دفعته إلى التحرش ببعضهن، فإذا ما وجد استجابة وقبولاً يمارس الرذيلة معهن.
وقد أصيب المتهم بصدمة وانهيار بعد افتضاح أمره أمام أسرته وزوجته وأبناء المنطقة، وقال إنه لم يغتصب أياً من مريضاته ولكنه "مارس المتعة معهن برضاهن" حتى يشبع رغبته.