قالت الشرطة الماليزية انها اعتقلت ثمانية اشخاص يعتقد انهم على صلة بإحراق كنيسة في وقت سابق هذا الشهر مما أثار توترات دينية.
وكان هناك 14 محاولة هجوم على مؤسسات دينية في هذه الدولة التي تقطنها غالبية مسلمة في جنوب شرق آسيا منذ ان قضت محكمة في كانون الاول بأن صحيفة كاثوليكية لها حق استخدام كلمة "الله" للاشارة للرب في المسيحية في إصداراتها بلغة المالايو.
واثارت هجمات ردود فعل الغالبية المسلمة التي تنتمي لعرق المالايو المخاوف من أن تصبح ماليزيا وهي دولة مسلمة معتدلة بشكل تقليدي أكثر تطرفا، في وقت تصرّ حكومة ماليزيا على ان الهجمات قام بها افراد وغير منسقة.
وهؤلاء الذين يقولون ان كلمة "الله" لا يجب ان يستخدمها المسيحيون يقولون ان المبشرين قد يستخدموا الكلمة للتشويش وتحويل المالايو لاعتناق المسيحية بينما تقول الصحيفة الكاثوليكية "ذا هيرالد" انها تحتاج لاستخدام الكلمة للتجمعات التي تتحدث لغة المالايو على جزيرة بورنيو.
وفي ماليزيا، تختلط القضايا الدينية مع الهوية العرقية لان كل المالايو الذين يمثلون 55 بالمئة من السكان مسلمون والتحول إلى المسيحية غير شرعي.
وتعرضت الحكومة بقيادة رئيس الوزراء نجيب رزاق للانتقاد في البداية لردها البطيء والمتناقض على الهجمات وحكم المحكمة.