مزيان يكشف خطة لتهريب سجناء من رومية

كشف مصدر أمني ان التحقيق مع احد عناصر مجموعة عبد الغني جوهر ويدعى منير مزيان دلّ على اربعة من عناصر "فتح الاسلام"هم محمّد علي أحمد ومنير أبو حمزة ورضوان سنجر وأحمد أبو معّاز وتمكّنت مخابرات الجيش من توقيفهم.

كذلك تم استدعاء ثلاثة من موقوفي "فتح الاسلام" من سجن رومية وهم أحمد ابو مسلّم وحمزة القاسم الملقّب بابي حمزة ونادر أبو صالح.

وأفضت اعترافات هؤلاء الى كشف فصول خطّة تهريب سجناء من التنظيم من سجن رومية وآلية التواصل بينهم، حيث تبين أن مسلكا رسم للهروب داخل السجن وخارجه، وجهّزت الخطة ووضعت حيّز التنفيذ، وان المجموعة داخل السّجن كانت تعرف دورها جيّداً. أمّا المجموعة خارجه فكانت تحضّر للزمان المناسب. لكنّ الرياح جرت بعكس ما تشتهي السفن، حيث أدى توقيف مخابرات الجيش لمزيان الى قطع الطريق على تنفيذ الخطة .

وفي وقت تتواصل التحقيقات مع الموقوفين في هذا الملف، أدعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الأربعاء على أربعة عشر شخصا من "فتح الإسلام" وهم ثلاثة لبنانيين والآخرون فلسطينيون من بينهم ستة موقوفين، وذلك في جرم تأليف عصابة مسلحة للقيام بأعمال إرهابية وإقتناء أسحلة ومتفجرات والتدرب عليها والمتاجرة بها وتحضير خطة لمساعدة عناصر من جماعة "فتح الإسلام" على الهرب من السجن بينهم المدعى عليه أحمد أحمد.

وجاء الإدعاء سندا الى المواد 5 و6 من قانون 11-1-1958 المتعلق بالإرهاب و335 و425 فقرة 2 معطوفة على المادة 201 من قانون العقوبات و72 أسلحة وهي مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام.

وأحال صقر الملف مع الموقوفين الى المحقق العسكري الأول رياض أبو غيدا طالبا إصدار مذكرات توقيف وجاهية في حق الموقوفين وإجراء المقتضى القانوني الذي تقتضيه التحقيقات.

بدوره أصدر المحقق العسكري فادي صوان قرارا إتهم فيه عشرة فلسطينيين من عناصر تنظيم "فتح الإسلام" موقوفين وجاهيا بإستثناء أحدهم المدعو عبد الرحمن عوض أمير "فتح الإسلام" الملقب بـ عبد الرحمن شحرور، وذلك سندا الى مواد تصل عقوبتها الى الأشغال الشاقة المؤبدة وهم: فادي مرعي، طارق طعمة، محمد طعمة، عبدو المير، أحمدا الشوفاني، فادي إبراهيم الملقب بـ "السيكمو" ، ربيع كامل دحوشي، حسن المرعي ورامي المرعي.

وأصدر القاضي صوان مذكرة ألقاء قبض بحق كل منهم وأحالهم الى المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة بعدما إتهمهم بجنايات المواد 335 عقوبات و5 و6 من قانون 11 – 1 – 1958 المتعلق بالإهاب و72 أسحلة وهي مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام، وذلك لإقدامهم على تأليف عصابة بقصد القيام بأعمال إرهابية والتعدي على الناس والأموال والدولة اللبنانية والقوات الدولية ومراقبة دورياتهم، وإلقاء قنابل داخل مخيم البرج الشمالي وعلى مراكز فتح وحماس ومراكز الجهاد الإسلامي بغية خلق بلبلة داخل المخيم وزرع الفتنة بين هذه التنظيمات.

ومنع القاضي صوان المحاكمة في هذا الملف عن سامر إبراهيم ونبيل مرعي اللذين زرعا عبوات وفجروها وذلك لسبق الملاحقة أمام المحكمة العسكرية في نفس الجرائم.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل