اشارت اوساط في الخارجية الفرنسية لـ "المركزية" الى اجماع لدى السلطات الفرنسية على اهمية الاستماع بدقة الى ما يحمله رئيس الحكومة سعد الحريري من رؤسة وخطط وتلبية مطالبه سواء عبر المساعدات او لجهة الاصلاحات والدعم الاقتصادي والتقني لقوى الامن الداخلي في اطار الاتفاقات المعقودة ومن دون حدود.
واكدت ان المسؤولين الفرنسيين سيضعون كل طاقاتهم لمساعدة لبنان في تنفيذ القرار 1701 والتأكيد على تعهداتها بباريس-3 والسهر على ابقاء العلاقات الجيدة مع سوريا وتطبيعها كما موضوع السلام في المنطقة ومواقف لبنان وآخر المستجدات الاقليمية والدولية وتاليا فإن فرنسا ستقدم المساعدة ليس فقط لإعادة بناء مؤسساته وانما ايضا لاستعادة دوره الاقليمي والمساعدة في مشاريع السلام في المنطقة، وكل ذلك من دون اي شروط تفرض على لبنان باستثناء ضرورة الاسراع في الاصلاحات.
وشددت الاوساط على ان فرنسا ليست في وارد اقامة علاقات مع فريق دون آخر من اللبنانيين وانما مع كل الاطراف وهذا ما يؤكده الرئيس نيكولا ساركوزي، مشيرة الى سلسلة نصائح تسديها فرنسا الى لبنان من ضمنها اعتماد الخصخصة في مجالي الخلوي والكهرباء.
واذ جددت الاوساط التأكيد على اهمية زيارة الحريري الى باريس على اعتبار انها الاولى لرئيس حكومة لبنان لدولة غربية باستثناء زيارته الى الدانمارك حيث شارك في قمة كوبنهاغن للبيئة، اوضحت ان مستوى اللقاءات وعدد الشخصيات التي سيلتقيها الحريري هي ابلغ دليل الى الاهمية التي توليها فرنسا للضيف الكبير، مشيرة الى ان هذه الزيارة مكملة لزيارة الرئيس ميشال سليمان وان باريس ليست في وارد المقارنة بين الزيارتين، فالمهم دعم لبنان.