اصدرت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا جاء فيه "بعد اندحار الإحتلال السوري من لبنان عام 2005 ، لم تتوقف محاولات القمع السورية للشعب اللبناني الحرّ فكانت تظهر بأشكال متعددة ووجوه مختلفة وآخر فصولها ما ظهر على يد طلاب التيار الوطني الحرّ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الفرع الثاني في الفنار حيث يتعرّض طلاب القوات اللبنانية في هذه الكلية لسلسلة من الممارسات القمعية، كان آخرها ما حصل بتاريخ 20/1/2010.
واضاف البيان "عند وصول طلاب من القوات اللبنانية صباحاً إلى الكلية تفاجأوا بأن الملصقات الموضوعة من قبلهم حول رحلة الى الثلج التي كانو قد حازوا على موافقة مديرة الجامعة عليها، ممزقة ومرمية ، مما دفع طلاب القوات وتحت سقف القانون إلى إعادة تعليقها، فتعرّض لهم طلاب التيار الوطني الحرّ بأبشع الوسائل القمعية من اعتداء على رئيسة خلية طلاب القوات اللبنانية بولا يزبك بالضرب والشتم وتمزيق الأوراق. وهي بصدد تقديم شكوى جزائية بحق الطالب عباس أبو بكر ورفاقه".
وختم "لطلاب التيار الوطني الحرّ نقول: كونوا أحراراً وديموقراطيين واحترموا القانون وكفى سورنة وقمع لطلاب أحرار تنبع الحرية من قلوبهم ولن توقفوها أبداً".