اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان اقتراحا يدعو إيران لارسال الجزء الأكبر من مخزونها من اليورانيوم المخصب للخارج من أجل تبديد المخاوف من احتمال استخدامه في صنع قنابل ذرية مازال مطروحا رغم رفض طهران أجزاء رئيسية منها.
وذكرت جيل تودور المتحدثة باسم الوكالة لرويترز في فيينا ان الاقتراح الذي طرحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تشرين الثاني 2009 والذي أيدته فرنسا وروسيا والولايات المتحدة مازال مطروحا على الطاولة.
وأضافت "ستواصل الوكالة العمل بنية طيبة كوسيط محايد. نأمل أن يتم التوصل لاتفاق بين الأطراف بأسرع ما يمكن للمساهمة في بناء الثقة."
وفشلت ايران في الوفاء بمهلة اميركية فعلية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الاول لقبول الخطة التي صاغها المدير العام السابق للوكالة محمد البرادعي قد دفع القوى العالمية الست إلي البدء في دراسة إمكانية فرض عقوبات أشد على الجمهورية الاسلامية.
وردا على طلب بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن الرد الإيراني قالت تودور ان وكالة الطاقة الذرية ليست في وضع يسمح لها بمناقشة آراء الأطراف المشاركة ولكنها تدرك انهم يبحثون الحل الأفضل.
ويقضي مشروع الاتفاق بأن ترسل ايران 70 في المئة من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج وان تحصل في المقابل على وقود لمفاعل للابحاث الطبية.
ويهدف الاتفاق الى تقليل اليورانيوم منخفض التخصيب لدى ايران الى مستوى أقل من الكمية اللازمة للاستخدام في سلاح نووي إذا تم تخصيبها بدرجة عالية من النقاء.